ابراهيم السيف
234
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
وعلوم اللغة العربيّة لميزته في ذلك ، ومع هذا فقد قرأ عليه من زملائه كل من « المشايخ والأساتذة » : عليّ بن محمّد الزامل ، محمّد بن صالح العثيمين ، عبد اللّه بن عبد الرّحمن البسّام ، عبد اللّه بن عليّ النعيم وأخيه عبد العزيز محمّد بن سليمان الشبل ، عبد اللّه بن صالح ، رحمه اللّه . أه . وقال الشّيخ صالح العمريّ في كتابه « علماء آل سليم وتلامذتهم وعلماء القصيم » : عندما ذكر قراءته على الشّيخين عمر وعبد اللّه آل سليم وله أخ اسمه عبد اللّه أكبر منه من خيار طلبة العلم سافرا معا إلى بريدة فأخذا عن الشّيخين عبد اللّه وعمر ابني محمّد بن سليم وكانا يسافران مع الشّيخ عمر إلى هجر البادية عندما يسافر للدعوة والإرشاد وخاصة في بلد الأرطاوية « 1 » حيث كان الشّيخ عمر يصطحب معه ما يقرب من أربعين طالب علم في رحلاته ويقوم بنفقاتهم مدة إقامتهم معه . وأضاف الشّيخ العمريّ عن المترجم له : وكان طلبة الشّيخ عبد الرّحمن بن سعدي يجلّونه ويحترمونه ويعرفون له منزلته العلميّة ويستفيدون منه ، وقد رأيته عشرات المرات إذا جلس في دكان أو غيره يكون حوله الطّلبة فتراهم معه في بحث ومناقشة علمية . انتهى وانتهت .
--> ( 1 ) الأرطاوية : تابعة لإمارة منطقة الرّياض . انظر « المعجم الجغرافي » ( 1 / 183 - 184 ) .